أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

“صواريخ روسية” في الجزائر.. هل داعش ليبيا المقصود؟

 

توقف مراقبون دوليون طيلة اليومين الماضيين عند دلالات مناورات “البركان” التي أطلقها الجيش الجزائري، وانتهت مع تجريب لافت لمنظومة صاروخية روسية متعددة الاستخدامات، ومزودة برؤوس حربية دقيقة جدا، فيما لوحظ أن المناورات التي أشرف عليها شخصيا وزير الدفاع الجزائري قايد صالح أحمد لا تفترض مواجهة عدو منظم، بل ركّزت على أهداف لجماعات مسلحة غير نظامية يمكن أن تستهدف الحدود البرية للجزائر، وأجواء المدن الجزائرية.

والمنظومة الصاروخية الروسية المعروفة عسكريا باسم “كورنيت أي أم”، هي منظومة طورها الجيش الروسي أكثر من مرة بفاعلية نارية أكثر، فيما كان لافتا أن وزارة الدفاع الروسية قد زوّدت الجيش الجزائري بها، إذ تعتبر هذه المنظومة “الأشد فتكاً” بالدبابات والعربات المصفحة، عدا عن قدرتها على التعامل مع أجسام طائرة في الأجواء مثل طائرات بدون طيار، وسط مخاوف جزائرية من المناطق الحدودية مع تونس وليبيا، بعد نحو عامين من تشييد الجيش الجزائري لساتر ترابي على طول الحدود مع تونس وليبيا.

وبحسب تقديرات استخبارية فإن الجيش الجزائري قد صمّم جانبا كبيرا من مناوراته الأخيرة في محاولة للتدرب عسكرياً على صد “أهداف غامضة” قد تُهاجِم الحدود الجزائرية على نحو مفاجئ، في إشارة ضمنية قد تكون موجهة ضد “داعش ليبيا” التي تتحدث تقارير دولية عدة عن أنه يقوم بتجميع عناصره والسعي لإعادة إطلاق عملياته في ليبيا، بعد نحو عامين من دحر عناصره في مدينتي بنغازي وسرت في معارك ضخمة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع