أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

تفعيل برنامج الصندوق الأوروبي الإئتماني لأفريقيا في ليبيا

نتيجة بحث الصور عن تفعيل برنامج الصندوق الأوروبي الإئتماني لأفريقيا في ليبيا

 

طالب المفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوفاق الوطني، محمد سيالة الاتحاد الأوروبي بضرورة تفعيل برنامج «الصّندوق الائتماني الأوروبي للطّوارئ من أجل أفريقيا» (EUTF) في ليبيا بالتنسيق والتعاون مع الأمم المتحدة من أجل الساعدة في معالجة قضايا الهجرة غير الشرعية، مشددا في الوقت ذاته على «أهمية تفعيل التعاون الاستراتيجي بين كافة الأطراف لمكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر والحد من تدفقات الهجرة غير الشرعية».

جاء ذلك في كلمة سيالة اليوم الاثنين أمام الاجتماع الوزاري الأوروبي الأفريقي المنعقد بمقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل لمناقشة قضايا الهجرة غير الشرعية.

وتأسس «الصّندوق الائتماني الأوروبي للطّوارئ من أجل أفريقيا» في قمة فاليتا حول الهجرة التي عقدت بالعاصمة المالطية في نوفمبر 2015 من أجل دعم الاستقرار ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، من خلال تأمين الحدود وضبطها والمساهمة في استتباب الأمن والاستقرار.

وأكد سيالة في كلمته أن معالجة قضية الهجرة غير الشرعية والملفات المرتبطة بها تتطلب نهجا شاملا على كافة المستويات الإنسانية والأمنية والتنموية، مشددا على ضرورة أن يكون هناك دعم أوروبي شامل للدول المصدرة للهجرة لمساعدتها في معالجة الأزمة التي تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الليبية في طرابلس.

وقال سيالة في كلمته الاثنين، أمام الاجتماع الوزاري الأوروبي الأفريقي المنعقد حاليا في بروكسل لمناقشة قضايا الهجرة إن «معالجة قضايا الهجرة غير الشرعية والتهريب وأمن الحدود والجريمة المنظمة العابرة للحدود هي من التحديات التى تواجه الاتحادين الأفريقي والأوروبي وتمس حياة مواطنينا واقتصادياتنا وهو مايتطلب منا جميعا دعم وتوحيد جهودنا وتبنى سياسات وأليات واقعية لمواجهتها».

 

وأعاد سيالة التأكيد على المرتكزات التى تستند إليها سياسة ليبيا في إدارة أزمة الهجرة والتي تتمثل «في مبدأ السيادة الوطنية التى تحميها القوانين والتشريعات النافذة والقانون الدولي» داعيا إلى مساعدة ليبيا في حماية حدودها الجنوبية المشتركة مع دول الجوار والتى تمثل حدودا جنوبية للقارة الأوروبية.

كما جدد المفوض بوزارة الخارجية التأكيد على «أنه وبضبط الحدود الجنوبية لليبيا والسيطرة عليها سيمكننا من تحقيق نجاحات في إدارة هذه الأزمة وتبعاتها الخطيرة» داعيا إلى «ضرورة انتهاج رؤية شاملة (أمنية وإنسانية وتنموية)».

واستعرض سيالة النجاحات التى حققتها ليبيا على مستوى التعاون الأوروبي في الحد من تدفقات المهاجرين عبر الساحل الليبي مقارنة بالأعوام الماضية، موضحا أن «وصول نجاح الحد من هذه التدفقات بنسبة 94 في المائة رغم الإمكانيات المتواضعة لجهاز خفر السواحل الليبي والذي تمكن بالرغم من ذلك من انقاذ حوالي 12,835 مهاجراً غير شرعي، إضافة إلى تنفيذ العديد من رحلات العودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم».

وأضاف أن «عدد المهاجرين المرحلين من ليبيا وصل إلى 16120 مهاجرا»، منوها إلى أنه «بالرغم من ذلك فإن ليبيا تؤوي 750 ألف مهاجرا غير شرعي» وفق ما نقلته وكالة الأنباء الليبية في طرابلس.

وشدد سيالة على أن معالجة تداعيات أزمة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والتهريب «لا يقتصر على المنظور الأمني وحده، لأن الأمن والاستقرار لا يتأتي إلا من خلال دعم الدول الأوروبية للدول المصدرة للهجرة ومساعدتها على بناء اقتصاديات قوية ووضع أسس استثمار مناسبة تخلق فرص العمل لمواطنيها».

وأوضح أن «ليبيا بإمكانها أن تلعب دوراً محورياً وهاماً في هذا الاتجاه لما تملكه من استثمارات في معظم الدول الأفريقية في مختلف المجالات»، مطالبا «بإيلاء موضوع التنمية الاقتصادية المستدامة والمكانية وكذلك التنمية الاجتماعية للدول التي تعاني حالة نزوح لمواطنيها نحو الدول الأكثر رخاء أهمية قصوى في المرحلة المقبلة بالتوازي مع الاهتمام بالجوانب الأمنية، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية قادرة على خلق فرص عمل للشباب وتوفير حياة كريمة تشجع السكان على البقاء في بلدانهم وتحيي فيهم الأمل بحدوث تطورات ايجابية في مناطقهم تدفعهم للتفكير ملياً في المخاطرة بحياتهم قبل سلوك طريق الهجرة».

ولفت سيالة إلى «أهمية تفعيل التعاون الاستراتيجي بين كافة الأطراف لمكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر والحد من تدفقات الهجرة غير الشرعية» وقال إن «ذلك يكمن في تفعيل عمل عدد من اللجان وبرامج التعاون القائمة بين الاتحادين الأفريقي والأوروبي وعلى رأسها برنامج صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني لأفريقيا (EUTF) في ليبيا حول الهجرة بالتعاون مع الأمم المتحدة».

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع