أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 10 أبريل 2019.

حفتر واختياراته الجيو سياسية,تحالفات جديدة

(– يبدو ان اللواء المتقاعد خليفة حفتر يقوم بمناورات تتبع خطة محددة و مرسومة تفضي الى خدمة مصالح الاسرائيل و وعودها – في تقديم الدعم اللازم لتأمين الحدود التشادية-الليبية- لتي نقلها مؤخرا رئيس الوزراء الاسارائيلي بنيامين ناتنياهو الى العاصمة التشادية.

لكن مراقبين يطرحون سؤالاً حول تأثير هذه المناورات على أنصار و حلفاء الدوليين للواء المتقاعد، وإمكانية الانفضاض عنه، وخصوصاً أنه يعتبر إسرائيل حليفة في القضاء على الإرهاب و انه لا يمانع من تلقي المساعدة من إسرائيل، وفق ما أعلنه صراحة في حوار مع صحيفة “كورياري ديلا سيرا” الإيطالية، في دجنر 2014 ، قائلاً، إنه لا يمانع من دعم إسرائيل، إذا أرادت هي ذلك، على قاعدة “عدو عدوي صديقي” كما جاء في بيان للوكالة الاخبارية “العربي الجديد”.

لايبدو أن حفتر هذه المرة يتحرك بمفرده، فالغارة التي شنتها طائراته على تمركز للمعارضة التشادية في منطقة كوري بوكدي، التي تبعد عن الحدود الليبية داخل الأراضي التشادية بـ100 كيلومتر تقريباً تشير إلى تنسيق مع الحكومة التشادية و هذا طبعا تزامن مع التصريحات و الوعود الاسرائيلة في القضاء و طرد جماعات المعارضة التشادية المسلحة، و هذا طبعا ليست مجرد صدفة.

ولعل اللافت أيضاً إعلان الكتيبة 166” وكتيبة “خالد بن الوليد”، أبرز كتائب حفتر، 12 يناير 2019، عن توجههما بكامل عتادهما إلى الجنوب الليبي، تطبيقاً لأوامر مباشرة من حفتر، ضمن “عملية عسكرية جديدة”، دون توضيح مزيد من التفاصيل.

علاقة حفتر بإسرائيل لم تعد خافية، فالرجل نفسه صرح برغبته في التعامل مع إسرائيل في تصريحات علنية ، كما أن صحفاً عبرية مقربة من “الموساد” أكدت علاقته بجهاز المخابرات الإسرائيلي “آري بن مناشي” كشف تفاصيلها المستشار السياسي لحفتر، المنشق عنه، محمد بوصير، في ديسمبر 2017، مؤكداً أنه وفر له كافة الاتصالات مع إسرائيل وأبرم معه عقداً بقيمة 6 ملايين دولار للترويج له في أوساط غرف صناعة القرار الأميركي.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد ماتقدم رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي بدعوة إلى تنظيم مؤتمر دولي حول ليبيا برأيك ماهو الملف الأبرز الذي سيتم تداوله؟