أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 14 فبراير 2019.

إوكسفام إتفاق الهجرة الليبي الإيطالي مازال يقتل الناس في البحر المتوسط

روما قالت منظمة أوكسفام إنه “بعد عامين من التوقيع على الاتفاق الإيطالي الليبي بشأن الهجرة، بدعم الاتحاد الأوروبي، لا يزال يتسبب بحالات وفاة في البحر المتوسط، وتشجيع حجز آلاف الرجال والنساء والأطفال الفارين من الحرب والمجاعة، في مراكز الاعتقال الليبية”.

وندد تقرير للفرع الإيطالي لأوكسفام أعده بالتعاون مع جمعية “شريط صقلية الحدودي” صدر الجمعة، بأن “5300 شخص غرقوا خلال عامين، 4000 منهم على طريق الهجرة الممتدة عبر وسط البحر المتوسط”.

ووصف التقرير “الإتفاق الإيطالي الليبي بأنه (كش مات) لحقوق الإنسان يشتمل على 4 خطوات”، كما “حلل الاستراتيجية التي تنفذها الحكومة الايطالية والاتحاد الأوروبي”، والتي “بغض النظر عن القيود التي يفرضها القانون الدولي، تُظهر جميع أوجه قصورها في إدارة سياسات الدخول المنتظم إلى القارة العجوز، وآليات إعادة التوزيع التلقائي للمهاجرين بين الدول الأعضاء” في الإتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، قال المراقب السياسي لأزمة الهجرة في فرع إيطاليا لأوكسفام، باولو بيتساتي إنه “إنطلاقا من الاتفاق بين ايطاليا وليبيا، هناك أربع خطوات، تسببت وفقا لتحليلنا بانتكاسة حقيقية لحقوق الإنسان، وخلق آثار وخيمة على نسبة الوفيات على الطريق وسط البحر المتوسط، ​​التي ارتفعت من ضحية واحد بين كل 38 مهاجراً قادماً عام 2017 إلى 1 من كل 14 عام 2018”.

وذكر بيتساتي أن “العام الماضي سجل 1311 قتيلاً ومفقوداً، وفي الوقت نفسه ساءت الظروف المعيشية للمهاجرين في ليبيا بشكل كبير”، لذا “فمن الضروري إحداث تغيير في الاتجاه لتطبيق سياسات إعانات وتعاون على أساس احترام حقوق الإنسان، وتوفير بيئة آمنة للمهاجرين في ليبيا وأوروبا”.

من جانبها، قالت محامية جمعية “شريط صقلية الحدودي” باولا أوتافيانو نعتبر أن في غاية الخطورة، أنه بعد عامين من توقيع المذكرة (التي لم يصادق عليها البرلمان)، وعلى ضوء تقارير دولية لا تعد ولا تحصى، تدين غياب احترام حقوق الإنسان”، وكذلك “في ظل عدم الاستقرار الكبير الذي لا تزال تتميّز به ليبيا، أن تثابر إيطاليا وأوروبا على سياسات هجرة سيذكرها التاريخ بأنه جريمة ضد الإنسانية”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد ماتقدم رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي بدعوة إلى تنظيم مؤتمر دولي حول ليبيا برأيك ماهو الملف الأبرز الذي سيتم تداوله؟