أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

كوفاس: إنتاج النفط الليبي عائداته غير كافية لبناء احتياطي النقد

صورة ذات صلة

أكدت المؤسسة الفرنسية للضمان والتأمين على التجارة الخارجية «كوفاس» بقاء ليبيافي صنف «ج e» التي تعني وجود مخاطر قوية جدا وذلك في دليلها السنوي للمخاطر المحدقة بالدول.

واعتبرت «كوفاس» في دليلها حول «المخاطر والقطاعات 2019»، الذي قُدم خلال المنتدى 23 للمؤسسة اليوم الثلاثاء، بقاء العجز الحكومي كبيرا في ليبيا عام 2018 في ظل فشل عائدات النفط العالية في تعويض الزيادة في الإنفاق على الأجور ، والتي بلغت 48 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي.

وأشارت الهيئة الفرنسية إلى شروع حكومة الوفاق في خطة إصلاحات اقتصادية تهدف إلى خفض حصة الإنفاق العمومي ومع ذلك ، ترى إن هذه الإصلاحات بحاجة إلى وقت حتى تصبح نافذة المفعول في ظل عدم الاستقرار السياسي في البلاد وعدم «شرعية الحكومة الوفاق» رغم دعم المجتمع الدولي.

ورجحت «كوفاس» مواصلة حكومة الوفاق في الحصول على تمويل من البنك المركزي ولكن أيضا من خلال الأصول الليبية المتراكمة في ظل حقبة معمر القذافي، في وقت ستبقى السلطات في شرق البلاد معتمدة على الاقتراض من البنوك المحلية.

وبينما يتوقع أن يظل عجز الحساب الجاري مرتفعا فأن الزيادة في الصادرات «المحروقات» تجعل من الممكن إعادة بناء احتياطات النقد الأجنبي ، لكن المؤسسة اعتبرت أنها غير كافية لاستعادة التوازن الخارجي إذ تستورد البلاد أكثر من 80% من احتياجاتها الاستهلاكية، بما في ذلك النفط المكرر.

وبخصوص انتعاش إنتاج النفط في ليبيا توقعت أن يظل في مستوى مماثل في عام 2019 بعدما بلغ إنتاج النفط حوالي 1 مليون برميل في اليوم في عام 2018 ، على الرغم من وقوع اضطرابات بين يونيو ويوليو ، ويبدو أن الشركات الأجنبية تحقق عودة حذرة للبلاد وفق قولها مشيرة إلى إعلان شركة النفط البريطانية «بي بي» عن استئناف جزئي لأنشطة التنقيب بالتعاون مع الشركة الوطنية للنفط في عام 2019.

وفي غضون ذلك ، لا يزال الاقتصاد غير النفطي يعوقه نقص الموارد واستمرار المخاوف الأمنية.
 
وبشان توقعات التسوية السياسية أوضحت «كوفاس» انه بعد عدة محاولات «فاشلة للوساطة بقيادة الأمم المتحدة ، يبدو أن الأزمة الليبية وصلت إلى طريق مسدود مرة أخرى مرجحة تأجيل الانتخابات حتى النصف الأول من عام 2019  »، مؤكدة أن البلاد لا تزال تتعرض لـ«التقويض بسبب المصادمات ، لا سيما حول حقول النفط».  

وعددت المؤسسة الفرنسية «نقاط القوة بالنسبة للاقتصاد الليبي وهي احتياطيات كبيرة من الغاز والنفط وديون خارجية منخفضة للغاية وموقع استراتيجي مطل على البحر الأبيض المتوسط بالقرب من أوروبا».

وحذرت المؤسسة الفرنسية من «استمرار انقسام البلاد إلى شطرين وتعرض جنوب ليبيا إلى تصاعد في الاتجار (البشر ، الأسلحة والمخدرات) والصراع بين مجموعات القبلية، فضلا عن ارتفاع التضخم وتوترات اجتماعية والانقسام السياسي والقبلي وبيئة العمل غير المواتية».

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع