أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

مهندس: قوات شرق ليبيا تشن ضربات جوية قرب حقل الفيل

صورة ذات صلة

 

قال مهندس بحقل الفيل النفطي لرويترز أمس السبت إن قوات شرق ليبيا الموالية للقائد خليفة حفتر نفذت أربع ضربات جوية قرب الحقل لتحذير قيادي منافس.

وهذا أول عمل عسكري لقوات شرق ليبيا منذ أن حظرت كل الرحلات الجوية في جنوب ليبيا دون إذن يوم الجمعة.

وقال المهندس لرويترز إن الضربات كانت تحذيرية وموجهة لتحذير علي كنة آمر منطقة سبها العسكرية الذي كان موجودا داخل المجمع أثناء القصف. وكنة متحالف مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس بينما يدعم حفتر حكومة موازية في الشرق.

وأدى اضطراب المناخ السياسي في ليبيا إلى عرقلة صناعة النفط في البلاد.

وقالت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في بيان إن الهجوم استهدف طائرة مدنية كانت تحاول إجلاء عدد من المصابين من الحقل النفطي إلى طرابلس.

وتابع البيان أن الضربات ألحقت أضرارا بالبنية التحتية للحقل ومدرج المطار الخاص به وعرضت حياة المدنيين للخطر. لكن البيان لم يتضمن تفاصيل بشأن سقوط ضحايا.

ولم يتسن الوصول إلى المؤسسة الوطنية للنفط التي تدير حقل الفيل مع شركاء أجانب لطلب التعقيب.

وحفتر شخصية عسكرية مهيمنة في شرق ليبيا وسيطرت قواته المعروفة بالجيش الوطني الليبي عام 2017 على بنغازي ثاني كبرى مدن ليبيا بعد أن طردت الإسلاميين ومسلحين آخرين منها.

وبدأت قواته الشهر الماضي هجوما في الجنوب لقتال متشددين وتأمين حقول النفط ويوم الأربعاء أوفى بوعده بالتحرك إلى حقل الشرارة النفطي المغلق.

وسيطرت قواته على محطة ضخ تبعد نحو 20 كيلومترا عن حقل الشرارة الرئيسي، بحسب مهندس ميداني.

ويقع حقل الفيل في نفس المنطقة الجنوبية الغربية ولا يزال ينتج النفط ويصل إنتاجه غالبا إلى 70 ألف برميل يوميا.

وأُغلق حقل الشرارة عندما سيطر عليه رجال قبائل ومجموعة من حرس المنشآت النفطية في ديسمبر كانون الأول.

كان فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني قد عين الأسبوع الماضي علي كنة، الذي خدم في عهد معمر القذافي، قائدا لمنطقة سبها العسكرية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع