أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

لن نسمح بإقامة أي قاعدة أمريكية في ليبيا

نتيجة بحث الصور عن سيالة لن نسمح بإقامة أي قاعدة أمريكية في ليبيا

 

نفى وزير الخارجية الليبي محمد سيالة المعلومات المتعلقة بإمكانية إقامة أي قاعدة عسكرية أجنبية في الأراضي الوطنية وأعلن المستشار في مؤتمر صحفي أن الطلب المقدم من الحكومة يقتصر على تقديم المساعدة لتحسين قدرات الجيش وجاءت تصريحات سيالة ردا على سؤال من وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك حول نية الولايات المتحدة إنشاء قاعدة عسكرية في ليبيا وقال الوزير ليبيا ترحب بجميع الجهات الفاعلة التي تعمل على زيادة كفاءة قواتنا الأمنية

طلب رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج السبت الماضي من قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) ، توماس والدهاوزر إعداد برنامج تدريب ميداني للوحدات العسكرية الليبية تحت إشراف المدربين افريكوم.

 

Libia no permitirá la instalación de ninguna base

estadounidense

El ministro de Relaciones Exteriores de Libia, Mohamed Sayala, negó el lunes las informaciones acerca de la posibilidad de que se instale cualquier base militar extranjera en el territorio nacional.

El Canciller declaró en conferencia de prensa que la solicitud realizada por el gobierno se limita a brindar asistencia para mejorar las capacidades del Ejército.

Las declaraciones de Sayala surgieron en respuesta a una pregunta de la agencia de noticias rusa Sputnik sobre la intención de EEUU de establecer una base militar en Libia.

Libia da la bienvenida a todos los actores que trabajan para aumentar la eficiencia de nuestras fuerzas de seguridad, apuntó el ministro.

El sábado último, el jefe del Consejo Presidencial, Fayez Al Sarraj, solicitó al comandante del Mando de EEUU para África (Africom), Thomas Waldhauser, que prepare un programa de entrenamiento de campo para las unidades militares de Libia, bajo la supervisión de entrenadores de Africom.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع