أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 15 مايو 2019.

رغم تشدد الأوروبيين.. تيريزا ماي تسعى لتنازلات قبل موعد بريكست

نتيجة بحث الصور عن رغم تشدد الأوروبيين.. تيريزا ماي تسعى لتنازلات قبل موعد بريكست

 

تسعى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي -امس الأربعاء في بروكسل- إلى الحصول على تنازلات في ما يخص اتفاق "بريكست"، بينما يخيم شبح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي نهاية الشهر المقبل دون اتفاق بين الطرفين.

وتلتقي ماي خلالها زيارتها الجديدة لبروكسل رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ولكنها لن تلتقي رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي صرح مؤخرا بأن من دفعوا نحو البريكست في بريطانيا "مكانهم الجحيم".

ويأتي تحركها بعدما تعرضت الشهر الماضي لهزيمة في مجلس العموم الذي رفض الاتفاق المبرم مع الاتحاد الأوروبي.

وتحاول رئيسة الوزراء البريطانية الحصول على تنازلات من الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق الخروج البريطاني، لكن يونكر استبق زيارتها وأكد رفض الاتحاد إعادة التفاوض بشأن اتفاق البريكست الذي توصل إليه الطرفان أواخر العام الماضي.

وقال يونكر إن أي طلب من بريطانيا لتأجيل الانسحاب من الاتحاد الأوروبي بعد الموعد النهائي لن يعارضه أحد في أوروبا.

والتنازلات التي تريدها ماي تتعلق أساسا خاصة بتغيير بند "شبكة الأمان" الذي ينص على إبقاء بريطانيا ضمن وحدة جمركية أوروبية، وتعرض رئيسة الوزراء البريطانية اتفاق تجارة حرة بعد البريكست.

والمقرر أن يبدأ تنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/آذار المقبل، لكن احتمال تنفيذ الخروج دون اتفاق أو تأخير الموعد، من الاحتمالات التي يجري بحثها.

وقال مراسل الجزيرة في بروكسل محمد البقالي إن ماي تريد تنازلات تعود بها إلى لندن لإقناع البرلمان للتصويت على اتفاق الخروج.

خروج دون اتفاق

وقال المراسل إن الاتحاد الأوروبي بدأ استعداداته لاحتمال خروج بريطانيا من دون اتفاق، مشيرا إلى أن هذا الأمر أصبح واردا أكثر من أي وقت مضى.

وأوضح أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق لن يكون في مصلحة أحد، وستكون له آثار اقتصادية وتجارية صعبة على الطرفين باعتبار تشابك المصالح على مدى أربعين عاما، ولذلك لا أحد يرغب فيه.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الاحتمال الذي بدأ يروّج في أورقة الاتحاد الأوروبي هو إمكانية تأجيل موعد الانسحاب، وقال في الأثناء، انشقت ثلاث نائبات عن حزب المحافظين البريطاني على خلفية إدارة ماي للمفاوضات بشأن بريكست، وهو السبب نفسه الذي دفع عدة وزراء -على غرار وزير الخارجية السابق بوريس جونسون- للاستقالة.

والمنشقات هن: هيدي آلين، وأنا سوبري، وسارة وولاستن، وقد قررن الانضمام إلى كتلة وسطية شكلها الاثنين سبعة نواب انشقوا عن حزب العمال المعارض، احتجاجا على ما اعتبروه مقاومة ضعيفة من قبل زعيم الحزب جيريمي كوربين لخطط ماي بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولتزايد ما وصفها بمعاداة السامية داخل الحزب المعارض

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟