أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

المعارضة تدعو لفهم رسالة الشعب، فهل تستجيب السلطة؟

نتيجة بحث الصور عن المعارضة تدعو لفهم رسالة الشعب، فهل تستجيب السلطة؟

تفاعلت عدة أحزاب سياسية معارضة مع الإحتجاجات الرافضة لترشح الرئيس بوتفليقة للمرة الخامسة على التوالي، داعية النظام إلى فهم رسالة الشعب الجزائري بتغيير الأوضاع، في وقت تلتزم الحكومة والرئاسة الصمت المطبق حيال الحراك الشعبي.

شخصيات مستقلة لتحضير لرئاسيات

واقترح حزب طلائع الحريات لرئيسه علي بن فليس “ذهاب الحكومة الحالية المرفوضة شعبيًا عبر كل جهات الوطن وتعويضها بحكومة من شخصيات وطنية مستقلة بعيدة عن كل الشبهات وتتمتع بالكفاءة والنزاهة، تكلف بضمان حكامة ناجعة للبلد وتوفير شروط تحضير الانتخابات التي تمكن الشعب الجزائري السيد من التعبير الحر في اختيار من يسيرون شؤونه”.

بعدما قال إن “مسيرات 22 فيفري عبرت عن رفض الشعب الجزائري، القاطع للعهدة الخامسة، ولتسيير البلد من طرف قوى غير دستورية وللرشوة المعممة التي لوثت كل دواليب الدولة”.

وشدّد حزب رئيس الحكومة الأسبق، على أن أولى خطوات الخروج من الأزمة تبدأ بـ”التراجع عن العهدة الخامسة، وهو مطلب وضرورة وطنية للحفاظ على استقرار البلد ووحدة الأمة ودوام الدولة الوطنية”.

حكومة “خلاص وطني”

في مقابل ذلك، دعت حركة مجتمع السلم، على لسان عبد الرزاق مقري، السلطة إلى فهم الرسائل القوية التي وجهها الجزائريون الرافضة لسياسة اللامعقول، معتبرة أن الحل التوافقي يبقى مخرجًا للأزمة المتعددة التي تعيشها البلاد بفعل السياسات الانفرادية والارتجالية.

غير أن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، رافع لضرورة حوار تشرف عليه لجنة من الحكماء لتنظيم فترة انتقالية تفضي، في أقرب وقت ممكن، إلى تنظيم انتخابات عامة نزيهة وشفافة تخرج منها مؤسسات تملك الشرعية والمصداقية.

قبل ذلك، سجّل حزب الارسيدي المقاطع لرئاسيات 18 أبريل أهمية” رحيل الحكومة وتشكيل حكومة خلاص وطني يشرع في تطبيق الإجراءات التي يجب أن تعيد البلد إلى السيادة الشعبية”.

بينما دعا الحزب أنصار ترشح بوتفليقة أو ترشيح بديل آخر للحفاظ على نظام قمعي، إلى استخلاص العبرة الوحيدة التي جاء بها استفتاء 22 فيفري، ألا وهي نهاية النظام الذي ظل جاثماً منذ 1962.

في سياق متصل، أكد منسق الهيئة الرئاسية لجبهة القوى الاشتراكية علي العسكري، بأن “تشكيلته السياسية مستمرة في النضال الديمقراطي من أجل التغيير عن طريق الشعب للعمل على إيجاد بديل سلمي ديمقراطي اجتماعي”.

إحترام رغبة التغيير

على الجهة المقابلة، طالب المرشح للانتخابات الرئاسية علي غديري، باحترام رغبة الشعب الجزائري في التغيير والاختيار الحر “نأمل أن يكون للنظام الذكاء وأن يستجيب لنداء الشعب، ويفهم رسالة الشارع”.

ليوجه سهام انتقاداته إلى المحيط الرئاسي محملًا إياه مسؤولية الأوضاع الحالية بقوله “أملنا أن يرحل الرئيس بوتفليقة مكرّمًا معززًا، هم مسؤولون أمام الله والشعب والتاريخ عن هذا الوضع”، داعيا لـ”توافق الجزائريين وتصفية القلوب وطي الصفحة وليس تمزيقها والمضي للأمام”.

تحذير وترقب

الدعوات الموجهة للنظام لم تقتصر على أحزاب المعارضة بعدما انخرطت جميعه العلماء المسلمين في نفس المسعى، بإطلاق رئيسها عبد الرزاق قسوم تحذيرات من تحول الغليان الشعبي إلى طوفان.

وفي أول تعليق لها على الإحتجاجات المناهضة للعهدة الرئاسية الخامسة، جاء في الصفحة الرسمية للجمعية على الفايسبوك “إننا نبعث بنداء نجدة واستغاثة، وعويل مصحوب بوعي، وحزم، وعزم جليل، أن لا تستهينوا بهدير الغليان، الذي ينبعث من الشعوب، فإن ما هو غليان اليوم يوشك أن يتحول إلى فيضان، وإلى طوفان غدا، ويومها يتسع الخرق على الراقع، ولاة حين مناص، ولا ينفع الندم، وسنبكي. جميعًا بدموع النساء، مجدا، لم نحافظ عليه بعزيمة الرجال… إلى متى هذا الغليان في الأوطان؟.

يحدث ذلك، في وقت تحشد فيه حركة ”مواطنة“، لتنظيم حركة احتجاجية بقلب الجزائر العاصمة، اليوم الأحد 24 فيفري، ضد الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بينما تستعد الحكومة لإحياء الذكرى الـ 48 لتأسيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات، من ولاية أدرار الجنوبية، وسط ترقب لتصريحات المسؤولين، بشأن الإحتجاجات الرافضة لترشح بوتفليقة لعهدة خامسة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع