أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

برلمانيون أوروبيون يعملون لالغاء نظام تأشيرات الدخول “الذهبية”

نتيجة بحث الصور عن برلمانيون أوروبيون

أكدت مجموعة الحزب الشعبي (أكبر المجموعات وأكثرها تأثيراً في البرلمان الأوروبي)، أن منح تأشيرات دخول ورخص إقامة “ذهبية” ومحفزات ضريبية لرعايا أجانب مقابل الاستثمارات تشكل تهديداً أمنياً للاتحاد.

ويتعلق الأمر هنا بممارسات مثيرة للجدل من قبل بعض دول الاتحاد الأوروبي، التي تستمر بمنح تأشيرات دخول ورخص إقامة وحوافز مالية لجذب مستثمرين أجانب.

وتتعمق الشكوك لدى المسؤولين في المؤسسات الأوروبية بأن هذه الترتيبات تساعد المستثمرين الأجانب، خاصة الروس منهم، على تجنب الضرائب وممارسة الاحتيال وغسيل الأموال انطلاقاً من أراضي دول الاتحاد.

وكانت المجموعة البرلمانية قد تبنت اليوم تقريراً قدمته اللجنة الخاصة لمحاربة الجرائم المالية، توصي فيه بإلغاء هذه الممارسات  وتكثيف محاربة غسيل الأموال والتعامل بشكل أكثر جدية لمحاربة الاحتيال الضريبي وتحديث الأنظمة الضريبية.

ورأى أعضاء مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي (ديمقراطي – مسيحي)، أن الفوائد الاقتصادية لهذه الممارسات تبقى هامشية مقارنة بالخطر الذي تشكله على أوروبا.

وأشار التقرير الذي تبناه البرلمانيون إلى وجود علاقات “مشبوهة” بين مصارف أوروبية وأثرياء روس حصلوا على جنسيات دول أوروبية أو على الأقل على حق الإقامة مقابل الاستثمار، ووفقا لنص التقرير “تلعب روسيا دوراً سيء السمعة في مجال غسيل الأموال والاحتيال الضريبي”.

ويوافق البرلمانيون على ما جاء في التقرير من ارتباط وثيق ومشبوه بين مصارف أوروبية مثل (آي، إن، جي) و (دوتشه بانك)، وغيرها وموسكو.

وعبر أعضاء المجموعة عن استياءهم من عدم قدرة أو حتى عدم إرادة بعض الدول على التعامل بجدية مع مشكلة التهرب الضريبي وتأشيرات الدخول “الذهبية”.

وشدد البرلمانيون الأوروبيون على ضرورة البحث عن حلول أوروبية منسقة لهذه المشكلة، خاصة وأن عصر التحول الرقمي الذي نعيشه يقلل من فاعلية الإجراءات الوطنية الرامية لمعالجة هذه المشكلة.

ويطالب البرلمانيون بالاستمرار في إثارة هذه القضية على مستوى عالمي، خاصة ضمن مجموعة العشرين.

يذكر أن قادة معظم قادة الدول الأوروبية التي عملت بنظام تأشيرات الدخول الذهبية، ينضون تحت راية الحزب الشعبي في البرلمان الأوروبي.

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع