أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

صحف عربية: المناطق الرمادية في ليبيا ولقاء أبو ظبي

نتيجة بحث الصور عن صحف عربية: المناطق الرمادية في ليبيا ولقاء أبو ظبي

تناولت الصحافة العربية الصادرة اليوم الإثنين المهتمة بالشأن الليبي، احتمالية فرار عناصر تنظيم «داعش» إلى الملاذات الآمنة البديلة فى المناطق الرمادية في ليبيا، ومطالب بنشر تفاصيل اتفاق أبو ظبي، بين رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج وقائد الجيش المشير خليفة حفتر.

المناطق الرمادية في ليبيا

تناولت جريدة «الحياة» اللندنية مصير تنظيم «داعش» بعد هزيمته في المنطقة، حيث نشرت مقالة تحدثت عن المؤشرات والمعطيات التي تشي بأن التسابق المتهور في الإعلان عن سقوط التنظيم، قد لا يعني بالضرورة أن كابوس الإرهاب الداعشي توارى نهائيًا أو انقشع إلى غير رجعة.

ورأى الكاتب بشير عبد الفتاح أن احتمالات انبعاث التنظيم رغم الضربات الموجعة التي تلقاها، خصوصًا مع شروعه في لملمة شتاته تمهيدًا لإعادة بناء نفسه عبر طرائق شتى، أبرزها: إعادة التموضع في ساحات القتال: فهناك من يطرح سيناريو تحول مقاتلي «داعش» إلى لاجئين في سورية والعراق، خصوصًا بعدما استغل عدد منهم ظروف الفوضى السائدة في البلدين، علاوة على اتفاقات الإجلاء التي تم التفاوض عليها مع الفصائل الكردية، لإلقاء أسلحتهم والاندساس داخل مخيمات اللاجئين المدنيين، بغرض اتخاذها محطة انتقالية يعيدون من بعدها بناء التنظيم هناك، أو يعبر من خلالها ما يسمى «مقاتلو الخلافة المفقودون» إلى الملاذات الآمنة البديلة فى المناطق الرمادية في ليبيا ودول الساحل الغربي الأفريقي وأفغانستان وباكستان والصومال واليمن وسيناء.

واسترسل أن الحياة لا تزال تدب في أوصال أفكار وطروحات التنظيم المتهاوي، كما تظل العوامل المساعدة على توفير حواضنه الاجتماعية قائمة، إذ ما برحت منطقة الشرق الأوسط، أسيرة للأمراض المزمنة، على شاكلة الاستقطاب الطائفي والصراع المذهبي، علاوة على النزاع الهوياتي وشعور الأقليات والتجمعات الإثنية بالغبن، فضلاً عن تفشي الفقر والقهر والظلم والتمييز والاضطهاد والإحباط واتساع الفجوة بين الأجيال، بالتزامن مع استمرار الانحياز الأميركي الأعمى للانتهاكات والخروقات الإسرائيلية.

ونقل عن تقرير أمنى إندونيسي، أن أعداد الملتحقين بالتنظيم في دول جنوب شرق آسيا تتنامى وتتزايد قدراتهم الترويجية داخل بلادهم بشكل لافت. كما تتحدث تقارير مماثلة عن تشكيل التنظيم كتيبة خاصة للتجنيد، بالتوازي مع تكوين خلايا نائمة في دول آسيوية كثيرة كسنغافورة وإندونيسيا والفلبين وماليزيا، علاوة على دول الاتحاد السوفياتى السابق.

أما على المستوى العسكري، فقد خلَّف دحر تنظيم «داعش» وإسقاط خلافته، فراغًا جيوسياسيا لافتا، تسابقت جماعات وميليشيات مسلحة عدة لملأه فى العراق وسورية.

وبناء عليه، لم يستبعد مراقبون أمنيون اقتراب ظهور النسخة الثالثة من الإرهاب الجهادي التكفيري، الذي مثَّلت «القاعدة» إصداره الأول، و«داعش» إصداره الثاني، لاسيما بعد أن نجح الآلاف من جنود الخلافة الذين اكتسبوا قدرات قتالية وفنية فارقة فى الهروب من العراق وسورية قبل الإجهاز عليهم، ليعيدوا ترتيب أوراقهم توطئة للعودة مجددًا، سواء بإعادة إحياء التنظيم الداعشى، أو الإعلان عن ميلاد نسخة محدثة من التنظيمات الإرهابية، خصوصًا مع منح قيادة التنظيم صلاحيات أوسع واستقلالية أكبر للخلايا النائمة والذئاب المنفردة حول العالم لضمان البقاء المؤثر على الساحة العالمية لأطول مدى زمني ممكن.

ويحدث ذلك في الوقت الذي تشكو أوساط سياسية عراقية من سعي مجموعات مسلحة غير منبتة الصلة بـ«داعش»، مثل «الرايات البيض»، و«المتطوعون» و«خراسان» و«السفياني»، التي تنشط بين جنوب كركوك وشمال ديالى، إلى خلافة التنظيم الإرهابي بعد هزيمته واضطراب الأوضاع داخل إقليم كردستان العراق إثر تدهور العلاقة بين إدارته والحكومة العراقية على خلفية الاستفتاء الكردي الأخير للانفصال عن بغداد.

ومن هنا قال الكاتب إن احتمالات انبعاث تنظيم «داعش» رغم الضربات الموجعة التي تلقاها، خصوصًا مع شروعه في لملمة شتاته تمهيدًا لإعادة بناء نفسه عبر طرائق شتى، أبرزها: إعادة التموضع في ساحات القتال: فهناك من يطرح سيناريو تحول مقاتلي «داعش» إلى لاجئين في سورية والعراق، خصوصًا بعدما استغل عدد منهم ظروف الفوضى السائدة في البلدين، علاوة على اتفاقات الإجلاء التي تم التفاوض عليها مع الفصائل الكردية، لإلقاء أسلحتهم والاندساس داخل مخيمات اللاجئين المدنيين، بغرض اتخاذها محطة انتقالية يعيدون من بعدها بناء التنظيم هناك، أو يعبر من خلالها ما يسمى «مقاتلو الخلافة المفقودون» إلى الملاذات الآمنة البديلة فى المناطق الرمادية في ليبيا ودول الساحل الغربي الأفريقي وأفغانستان وباكستان والصومال واليمن وسيناء.

وهو ما حذرت منه فعاليات الدورة الرابعة والخمسين لمؤتمر ميونيخ الأمني الذي التأم أخيراً تحت شعار «الهاوية والعودة»، حينما سلّطت الضوء على الترابط الواضح بين الهجرة واللجوء وانتقال المقاتلين الأجانب، عبر اندساس أولئك المقاتلين وسط قوافل اللاجئين والمهاجرين للتخفى والهروب والانتقال من سورية والعراق إلى باقى أنحاء العالم. في غضون ذلك، ظهرت تقارير أمنية تشى بأن غالبية مقاتلي التنظيم لا تزال قابعة فى الرقة والموصل وتعكف على لملمة شتاتها، علماً أن 30 في المئة فقط من إجمالي أربعين ألف مقاتل أجنبى انضموا إلى صفوف «داعش»، هم الذين عادوا إلى ديارهم أو انتقلوا إلى دولة ثالثة. بينما لا يزال يقبع زهاء ثلاثين ألف مقاتل «داعشى» آخرين داخل العراق وسورية.

واستبعدت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عودة أولئك المقاتلين لبلادهم، خصوصًا بعدما أضحت تلك العودة أكثر صعوبة من أي وقت مضى جراء رفض بلدانهم استقبالهم، واشتداد وطأة العمليات العسكرية، علاوة على انسداد المسارات التي كان المقاتلون الأجانب يسلكونها أثناء عبورهم بعد التزام الدول التي تمر في أراضيها تلك المسارات بتشديد الرقابة على حدودها.

لقاء أبو ظبي

إلى ذلك تطرقت «الشرق الأوسط» في تقرير إلى بيان تحالف القوى الوطنية الذي طالب بعثة الأمم المتحدة إلى نشر تفاصيل الاتفاق الذي أعلنت عن التوصل إليه أخيرًا، تحت رعايتها في أبوظبي، بين رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج وقائد الجيش المشير خليفة حفتر.

وطالب التحالف الذي يقوده محمود جبريل، بإطلاع الليبيين على تفاصيل هذا الاتفاق، ومرجعيته، وعلاقته بخطة المبعوث الأممي، وبالملتقى الوطني الليبي الشامل المطلوب عقده في أقرب وقت ممكن لتتويج جهود تجاوز الأزمة الراهنة كافة، ووضـع أسس مشروع وطني يزيل عراقيل بناء الدولة، ويؤسس للاستقرار من دون إقصاء لأحد، ويضمن حقوق الليبيين بشكـل متساوٍ.

ورحب التحالف بكل الجهود الراميـة لتقريب وجهات النظر بين الليبيين لإنهاء الأزمة، والانطلاق نحو بناء الدولة، مشيرًا إلى أن نشر تفاصيل الاتفاق لا يعتبر فقـط واجبًا على البعثة، بل وأيضًا حقًا شرعيًا ووطنيًا وسياسيًا لليبيين، كمواطنين وشركاء، وتعهد بمتابعة تطورات لقاء السراج وحفتر، وما سينتج عنه، وقال إنه سيبدي رأيــه من خلال بياناته الرسمية من منطلق واجباته ومسؤولياته تجاه الشعـب الليبي.

وعلى صعيد آخر نقلت تصريحات وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي عن لقائه المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، في تونس، جهوده لإيجاد تسوية سلمية للأزمة الليبية، ومساعيه الأخيرة للتوفيق بين الأطراف، الهادفة إلى تنظيم مؤتمر وطني جامع خلال الأسابيع المقبلة، في إطار الإعداد لانتخابات حرة ديمقراطية قبل نهاية العام الجاري.

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان إن اللقاء تطرق إلى الاجتماع المقبل الذي سيعقده وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر في القاهرة غدًا، في إطار المبادرة الرئاسية التونسية الهادفة لإيجاد حل توافقي شامل للأزمة الليبية.

وعسكريًا تطرق إلى ما أعلنه الجيش بأن قواته واصلت اجتياحها لمناطق جنوب البلاد، ودخلت إلى بلدية القطرون، لتكون بذلك قد أحكمت سيطرتها على منطقة حوض مرزق، أكبر رقعة جغرافية في الجنوب. وقال الناطق باسم الجيش اللواء أحمد المسماري، في بيان مقتضب، إن القوات المسلحة دخلت منطقة القطرون، في أقصى الجنوب، وسط ترحيب كبير من مواطنيها، من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

ولم تبقَ أمام الجيش سوى بلدات صغيرة مترامية الأطراف ليحكم سيطرته على الجنوب، في إطار العملية العسكرية التي أطلقها حفتر منذ منتصف يناير الماضي، لـ«تطهير» جنوب البلاد «من الإرهاب والجريمة». وكانت «شعبة الإعلام الحربي»، التابعة للجيش، قد أعلنت دخول قواته حوض مرزق وأم الأرانب والحميرة وزويلة، ونشرت صورًا ولقطات مصورة لتجول آليات عسكرية وجنود في المناطق الثلاث.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع