أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 16 يوليو 2019.

التكبالي: هناك تحركات دولية تهدف إلى إطالة أمد الازمة في ليبيا

نتيجة بحث الصور عن التكبالي

طالب عضو مجلس النواب علي التكبالي أمس الأحد الميليشيات المسلحة المتواجدة في العاصمة طرابلس إثبات حسن نيتها ووطنيتها بالتلاحم مع الجيش قبل فوات الآوان.

التكبالي أكد في تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية” أن الشعب الليبي لا يريد حمام دم آخر في العاصمة طرابلس أو غيرها من المدن ، داعياً كل ليبي حريص على بلده الالتحام بالجيش وإنكار المصلحة الشخصية والنظر للمدى البعيد الذي سيحافظ على لحمة الوطن ويعيد اللاجئين ويفتح آفاق المصالحة الحقيقية.

وأضاف أنه “بعد أن نعيد بلادنا ونحفظ كيانها نتكلم عن الانتخابات والديمقراطية بعيدا عن الأهداف الخفية”.

وانتقد عضو مجلس النواب التحركات الدولية التي تطيل أمد الأزمة في ليبيا والظهور بمظهر الحريص على حلها ، مؤكداً أن الطريق الوحيد للحل يكمن في وقف دعم وتمويل المليشيات المسلحة في البلاد.

وقال :” أيضاً السبيل الوحيد لحل الأزمة الليبية هو التوصل لحل يرضي الشعب ويمنع وقوع فوضى أو تمزق في النسيج الاجتماعي الليبي والسماح بدخول قوات الجيش إلى العاصمة”.

التكبالي طالب بضرورة إلغاء كل الكيانات القائمة وتشكيل حكومة مدنية قوية تتولى مقاليد الحكم وتكون مرجعتيها لمجلس تشريعي يتكون من 60 نائبا من البرلمان و40 عضوا من مجلس الدولة يتم اختيارهم على أساس تاريخهم الوطني على أن يترك الجيش لقائده العام لتوحيده وتنظيمه من جديد.

وأوضح أن الديمقراطية الغربية التي يأمل الشعب الليبي أن تتحقق لا يمكن الحصول عليها حالياً ، مبيناً أن ليبيا لم تنغمس في حكم ديمقراطي منذ ولادتها وهي لا تستطيع التخلص من المشاكل العالقة وتحتاج لحسم الحكم الرشيد الصالح.

ودعا التكبالي إلى ضرورة حفظ الأمن والاستقرار في ليبيا قبل الشروع في إجراء انتخابات أو الاستفتاءات ، مشدداً على أهمية تشكيل جيش وشرطة ليبية قوية وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية ودواوينها والتخلص من كل الشوائب التي تعيق الحفاظ على أمنها القومي.

وانتقد عضو مجلس النواب دعوات إجراء الانتخابات في ليبيا في ظل الفوضى والانتقام والفساد المتفشي ، مؤكداً أن الغرض الأساسي من تلك الدعوات هو إيقاع البلاد في مستنقع جديد من التخبط وإطالة أمد الأزمة الليبية.

واختتم التكبالي حديثه بقوله : “للذين يتكلمون عن الديمقراطية أذكرهم بأن الإجراء الذي جاء بالمجلس الرئاسي لم يكن ديمقراطيا وحكم البلاد منذ ذلك الوقت لم يكن ديمقراطيا واعترافات الدول الديمقراطية وتعاملها مع أجسام غير شرعية لم يكن ديمقراطيا فدعونا من ذرف دموع التماسيح على الديمقراطية المنتهكة من قبل عرابيها”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع