أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

آلاف الليبيين يتظاهرون ضد حفتر وفرنسا في العاصمة طرابلس

نتيجة بحث الصور عن آلاف الليبيين يتظاهرون ضد حفتر وفرنسا في العاصمة طرابلس

 

تظاهر مجدّدًا آلاف الليبيّين، الذين ارتدى بعضهم سترات صفر، في الميدان الرئيسي بالعاصمة طرابلس يوم الجمعة 26 أبريل 2019، للتنديد بالهجوم العسكري الذي يشنّه مجرم الحرب خليفة حفتر، وبفرنسا التي يتّهمونها بدعمه.

 

كانت تجمعات مماثلة قد خرجت يومي الثلاثاء والجمعة المنصرمين في ميدان الشهداء في العاصمة الليبية وارتدى المشاركون فيها السترات الصفر التي تشكل رمزا لحركة الاحتجاج التي تشهدها فرنسا منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2018 ضد حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقد عبّر مؤيّدو( الجيش الليبي الوطني) الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليًا عن معارضتهم لمجرم الحرب حفتر الذي أطلق في الرّابع من نيسان/أبريل هجومًا على طرابلس، حاملين أعلام ليبيا بألوانها الحمراء والسوداء والخضراء وهاتفين "ليبيا! ليبيا!".

ويشهد جنوب العاصمة الليبيّة اشتباكات عنيفة منذ ذلك التاريخ بين الجيش الوطني الليبي بقيادة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليأ و"مجرم الحرب حفتر. وأدّت المعارك إلى مقتل 278 شخصًا على الأقلّ وإصابة 1332 ونزوح 38900 آخرين، حسب الأمم المتحدة.

ويتّهم مؤيّدو حكومة الوفاق الوطني، حفتر بأنّه يُريد إقامة "ديكتاتوريّة عسكريّة".

وحمل المتظاهرون صوراً للمتقاعد حفتر كُتب عليها "مطلوب"، وأُخرى مشطوبة بعلامةٍ حمراء لكلّ من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز اللذين يدعمانه.

كما داسوا وأحرقوا صورةً للرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكذلك علمًا فرنسيًا ورقيًا، بحسب مشاهدات صحافيّين في وكالة فرانس برس.

وكُتب على عددٍ من اللوحات بالفرنسيّة "فاجأنا موقف فرنسا من هجوم طرابلس".

ويتّهم المتظاهرون فرنسا بدعم هجوم حفتر، وهو ما تنفيه باريس.

وقال متظاهر يُدعى جمال لفرانس برس "أريد أن أقول لماكرون ألا يمسّ ليبيا. وأطلب من أصدقائنا في فرنسا، عشّاق الحرّية، مساعدتنا. ماكرون يدعم الميليشيات، يدعم حفتر، وأطفالنا يموتون كلّ يوم".

وقال أبو عمر "نحن أبناء طرابلس. وهُنا أبناء ليبيا الذين أتوا لكي يبعثوا رسالة، ليقولوا لا للنظام العسكري، لا لهجوم حفتر. لقد قمنا بثورة (في عام 2011) لتكون لدينا حكومة مدنيّة".

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع