أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 15 مايو 2019.

تعرّف على من يقاتلون مع حفتر في طرابلس

 

أثار الهجوم الذي تشنه قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، تساؤلات عن هذه القوات: مم تتكون؟ ومن أين جاءت؟ وفيما يلي توضيح لأبرز مكونات قوات حفتر:

1- قوات مسلحة من كتائب النظام السابق:
تنتمي هذه القوات لعدد من الألوية والكتائب العسكرية التي كان يقودها أبناء العقيد الراحل معمر القذافي. تلقى أفرادها وقادتها الميدانيون دورات تدريبية قبيل العام 2011 في روسيا ودول أوروبية.

وهذه الكتائب والألوية -مثل اللواء 32 معزز، وكتيبة خميس، وكتيبة امحمد المقريف- يقودها الآن قادة عسكريون بارزون من النظام السابق موالون لحفتر، وعرفوا بمواقفهم المناوئة لثورة 17 فبراير، وتلقوا أوامر من القذافي عام 2011 للمشاركة في قمع مدن بأكملها عبر قصفها وحصارها لاجتياحها كمدن مصراتة والزاوية والزنتان.

ومن أبرز هؤلاء القادة:

- اللواء عبد السلام الحاسي: الذراع الأيمن لحفتر وقائد غرفة عمليات المنطقة الغربية، وهو من يصدر الأوامر لقوات حفتر حاليا خلال المواجهات مع قوات حكومة الوفاق الوطني.

- اللواء المبروك سحبان: قائد سلاح القوات البرية لقوات حفتر حاليا، ومن أبرز القادة العسكريين للنظام السابق، وأكثرهم ولاء له حتى الآن.

وفي عام 2011 حاصر مدينة الزنتان وقصفها بصواريخ غراد، وفي عام 2016 قاد عملية اجتياح الهلال النفطي للسيطرة عليه لصالح حفتر.

- اللواء محمد بن نايل: قائد عسكري لكتائب النظام السابق في الجنوب الليبي، وعقب الثورة قاد مجموعات مسلحة من مسلحي تلك الكتائب ومسلحين قبليين للسيطرة على الجنوب، إلا أن قوات مسلحة من مصراتة تمكنت من أسره، ولاحقا أطلق سراحه فذهب إلى شرق ليبيا وانضم إلى حفتر، ليقود قوات الأخير للسيطرة على الجنوب الليبي. 

- اللواء إدريس مادي: قائد المنطقة العسكرية الغربية في هيكلية قوات حفتر، وينتمي إلى مدينة الزنتان، وهو مناوئ لحكومة الوفاق الوطني وعلى خلاف مع القائد العسكري الأبرز في الزنتان اللواء أسامة اجويلي القائد العسكري الحالي للمنطقة العسكرية الغربية في القوات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق.

حفتر يتلقى دعما عسكريا من مصر والإمارات والسعودية (مواقع التواصل)

2- قوات مسلحة من كتائب النظام السابق (كتائب القذافي):

يدعم هذه القوات مدنيون مسلحون قبليون من مدينة ترهونة المتاخمة للعاصمة طرابلس من ناحية جنوبها الشرقي. وقد كانت هذه القوات متماهية مع الأجهزة العسكرية لحكومة الوفاق، لكنها لاحقا غيرت ولاءها وانضمت إلى حفتر وتحولت إلى قوة مساندة له.

وهي التي باغتت قوات الوفاق من ناحية جنوب غرب العاصمة وجنوبها الشرقي، وتحديدا من محوري وادي الربيع وقصر بن غشير. وتضم هذه القوات مدنيين مسلحين متطوعين للقتال.

وفي وقت سابق عقدت هذه القوات من ترهونة اتفاقا مع قوات عسكرية تابعة لحكومة الوفاق من مدينتي مصراتة والزنتان، وأعلنت وقوفها على الحياد حيال حالة الانقسام في المؤسسة العسكرية الليبية، لكنها بعد ذلك أخلت بالاتفاق وأعلنت الحرب على حكومة الوفاق.

3- اللواء 106 مجحفل:
وهو لواء عسكري يضم كتائب ومجموعات مسلحة من مدن شرق وغرب وجنوب ليبيا بها أفراد من التيار السلفي المدخلي. وهذا اللواء مجهز بالآليات والسيارات العسكرية الحديثة التي تمنحها الإمارات لحفتر، ويقوده خالد خليفة حفتر الذي منحه والده رتبة مقدم رغم أنه لم يدخل كلية عسكرية.

ويمكن القول إن هذا اللواء أكبر قوة عسكرية منظمة يسيطر عليها حفتر ويولي قادتها ومسلحيها ثقة كبيرة، وهي تضم عددا من المسلحين والقادة من أبناء عمومة حفتر من مدن المنطقة الشرقية.

قائد كتيبة سبل السلام التابعة لقوات حفتر والمحسوبة على التيار المدخلي (مواقع التواصل)

4- مجموعات مسلحة محدودة موالية لحفتر:

تشكلت هذه القوات منذ نحو خمس سنوات من مدن المنطقة الغربية كصبراتة وصرمان والزنتان وغريان. وهي مجموعات على رأسها كتيبة مسلحة اسمها كتيبة الوادي المدخلية التي تضم مسلحين مداخلة من صبراتة.

5- مجموعات مسلحة من المدنيين المتطوعين:

ينتمي أفراد هذه المجموعات إلى مدن شرق ليبيا، بينهم عدد كبير من مدينة بنغازي، واصطلح على تسمية هؤلاء "بالصحوات"، بينما تسميهم قوات حفتر "القوات المساندة"، وبينهم أصحاب سوابق جنائية ومتورطون في جرائم حرب وتمثيل بالجثث ونبش القبور خلال المواجهات المسلحة في بنغازي ودرنة.

6- مجموعات مدنية وقبلية مسلحة من الجنوب الليبي:
تضم مسلحين من التيار السلفي المدخلي، وبعضهم موالون للنظام السابق. وهذه المجموعات يقودها أحد قادة قوات حفتر في الجنوب وينتمي إلى التيار المدخلي ويدعى مسعود جدي.

7- قوة مسلحة من مدينة إجدابيا:
تضم في صفوفها عسكريين ومدنيين مسلحين متطوعين، بينهم مسلحون مداخلة يقودهم ضابط برتبة لواء يدعى فوزي المنصوري.

8- مجموعات مسلحة مدخلية من مدينة بنغازي ومن مدن المنطقة الشرقية:
وبعض هذه المجموعات ينتمي بعضها تنظيميا إلى كتيبة الصاعقة التابعة لقوات حفتر، التي تتخذ من مدينة بنغازي معقلا لها.

9- مجموعات مسلحة من المعارضة التشادية والسودانية:
قاتلت سابقا في صفوف قوات حفتر في بنغازي ودرنة والهلال النفطي.

10- مسلحون سلفيون مدخليون ينتمون لمدن عدة:
منهم من انضم إلى كتائب عسكرية بقوات حفتر، ومنهم من يقاتل ضمن كتائب مدخلية ككتيبة "سبل السلام" التي تتمركز في مدينة الكُفْرة جنوب شرقي ليبيا، وكتيبة التوحيد السلفية التي تتخذ من مدينة بنغازي مقرا لها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟