أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

إيطاليا تقاطع اجتماع باريس حول ليبيا والهجرة

نتيجة بحث الصور عن إيطاليا تقاطع اجتماع باريس حول ليبيا والهجرة

 

أبلغ وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، نظيره الفرنسي كريستيان كاستنير، بأنه لن يشارك في اللقاء المقرر عقده حول ليبيا والهجرة، الذي دعت إليه فرنسا نهار الإثنين في باريس

وقال سالفيني في مقابلة مع مجلة «لوبوان» الفرنسية، أمس الأحد، إنه لن يشارك في الاجتماع.

لكن مصدراً إيطاليًّا في روما قال من جهته إن الحكومة الإيطالية قررت المشاركة في اجتماع باريس على مستوى الفنيين التابعين لوزارة الداخلية فقط.

ولم يتوصل وزيرا الداخلية الفرنسية والإيطالية خلال لقائهما الخميس الماضي، في هلسنكي، إلى أي توافق بشأن التعامل مع إشكالية الهجرة وسط البحر المتوسط.

وجاء إعلان منظمتي «إس أو إس ميدتريانيه» و«أطباء بلا حدود» إطلاق حملة جديدة لإنقاذ المهاجرين قبالة سواحل ليبيا نهاية الشهر الجاري ليزيد من التوتر القائم بين فرنسا وإيطاليا حول الهجرة.

وكرست بلدية باريس مبلغ 100 ألف يورو لمساعدة المنظمتين في هذه المهمة، لكن فرنسا ترفض استقبال أي مهاجر في موانئها وتعتبر أن «الميناء الأقرب هو ميناء الأول» أي إيطاليا ومالطا.

وقالت رئيسة «أطباء بلا حدود» في إيطاليا كلوديا لوديزاني، في بيان صحفي حول دور المنظمة في البحر المتوسط، «نعود إلى البحر لإنقاذ الأرواح. ولا يمكننا التزام الصمت بينما يعاني الأشخاص المستضعفون معاناة يمكن تجنبها... إذا أدان القادة الأوروبيون قتل المهاجرين واللاجئين الضعفاء في ليبيا، فيجب عليهم أيضًا ضمان استئناف عمليات البحث والإنقاذ الرسمية، والهبوط في أماكن آمنة والإخلاء الفوري لجميع مراكز الاعتقال التعسفي وإغلاقها. إن إنفاق الدعم المتزايد المقدم لعمليات الاعتراض في البحر والعودة القسرية للناس إلى نفس الأماكن التي يرتكب فيها العنف، تشير إلى أن هذه الجمل هي مجرد كلمات فارغة من التعاطف».

وحذر وزير الداخلية الإيطالي ماثيو سالفيني، بدوره المنظمة غير الحكومية من أن «الموانئ الإيطالية ستظل مغلقة»، ما يعني وفق المراقبين توجهًا جديدًا لمواجهة مرتقبة بين سالفيني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع