أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

ماكرون يكرر طلبه «السريع والملح» من ليبيا بـ«التوقف عن احتجاز المهاجرين»

ماكرون يكرر طلبه «السريع والملح» من ليبيا بـ«التوقف عن احتجاز المهاجرين»

 

 

كرر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون طلبه «السريع والملح» من ليبيا بـ«التوقف عن احتجاز المهاجرين العالقين لديها وتمكينهم من التواجد في أماكن آمنة».

وكانت عدة منظمات غير حكومية نددت خلال الأشهر القليلة الماضية بشروط احتجاز المهاجرين، معتبرة أن هذا الوضع هو نتيجة سياسة الهجرة التي توافقت عليها الدول الأوروبية مع السلطات الليبية.

وأعلن ماكرون امس الإثنين أن 14 دولة أوروبية وافقت مبدئيا على «آلية تضامن» تحدد كيفية توزيع المهاجرين الذين تتم إغاثتهم في البحر المتوسط على هذه الدول.

وقال ماكرون بُعيد لقائه في قصر الإليزيه مفوض الأمم المتحدة الأعلى للاجئين فيليبو غراندي، والمدير العام لمنظمة الهجرات الدولية مانويل دي كارفالو فيريرا فيتورينو «من حيث المبدأ أعطت 14 دولة عضواً موافقتها على الوثيقة الفرنسية-الألمانية.. من بينها ثماني دول أكدت مشاركتها بشكل فاعل».

إيطاليا تقاطع اجتماع باريس حول ليبيا والهجرة

والدول «الفاعلة» الثماني هي فرنسا والمانيا والبرتغال ولوكسمبورغ وفنلندا وليتوانيا وكرواتيا وأيرلندا، حسبما أوضحت الرئاسة الفرنسية من دون تحديد أسماء الدول الست الأخرى.

وتم التوصل إلى الاتفاق صباح امس الإثنين خلال اجتماع عمل حول «الهجرات في المتوسط» عقد في باريس بحضور ممثلين عن مجمل الدول الأوروبية تحت اشراف وزير الداخلية الفرنسي فيليب كاستانير ووزير الخارجية جان آيف لودريان.

وكان الهدف من الاجتماع، حسبما أوضح مصدر مقرب من الملف، هو «التوصل خلال اجتماع مالطا في سبتمبر إلى اتفاق بين 12 و15 دولة على آلية تتيح ضمان فعالية أكثر وإنسانية أكثر في التعاطي مع المهاجرين الواصلين إلى المتوسط».

وتابع المصدر نفسه أنه بناء على دفع من باريس وبرلين تم العمل على تشكيل «ائتلاف من دول متطوعة» يلتزم بالعمل على توزيع المهاجرين واللاجئين الذين يتم إنقاذهم في البحر لدى محاولتهم العبور إلى أوروبا، دون الدخول في مفاوضات معقدة لدى وصول كل مجموعة منهم كما يحصل اليوم.

وبموجب هذه الآلية يتم العمل «في أسرع وقت ممكن» على توزيع الاشخاص الذين يطلبون اللجوء على دول من التي يتشكل منها «ائتلاف الدول المتطوعة» حتى توافق إيطاليا ومالطا على فتح مرافئهما أمام اللاجئين

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع