أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 22 يونيو 2017.

مكتب النائب العام في ليبيا يعلن فتح تحقيق في إطلاق سراح سيف الاسلام القذافي

أفادت السلطات الليبية أمس الاثنين بأن سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي

، والذي أعلنت مجموعة مسلحة ‏أنها أطلقت سراحه الجمعة، لا يزال مطلوباً لدى السلطات القضائية في طرابلس حيث دين عام 2015.‏
وأعلن بيان للقائم بأعمال النائب العام ابراهيم مسعود علي أن سيف الإسلام «المحكوم عليه غيابياً بتاريخ 28 تموز/يوليو ‏‏2015 (…) مطلوب القبض عليه» لتتم محاكمته حضورياً.‏
وطالب بيان النيابة العامة بإحضار سيف الإسلام «نظراً لأن بعض التهم التي حكم بشأنها يتطلب العفو عنها توافر ‏تنازلاً خاصاً من أولياء الدم بالإضافة إلى أن قانون العفو لا يكون إلا من خلال اجراءات واستيفاء لشروط قانونية ‏تختص بتنفيذها السلطة القضائية دون منازع في الاختصاص، بالإضافة الى كون المعني مطلوبا لدى محكمة الجنايات ‏الدولية عن تهم تشكل جرائم ضد الإنسانية».‏
وتضاربت الأنباء بشأن الوجهة التي قصدها سيف الإسلام القذافي بعيد إطلاق سراحه من الزنتان، فيما ذكر مصدر سياسي ‏ليبي أن عائشة القذافي وصلت إلى القاهرة بشكل مفاجئ.‏
ومن بين الوجهات التي تردد ذهاب سيف الإسلام إليها مدينة بني وليد معقل قبيلة ورفلة المؤيدة للرئيس الليبي السابق معمر ‏القذافي، فضلاً عن مدينة البيضاء التي يسيطر عليها الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، ومدينة اوباري في جنوب ‏ليبيا، وكان في استقباله الفريق علي كنه، أحد العسكريين التابعين للنظام السابق، وفق ما تردد من روايات.‏
وقال المسؤول الفلسطيني السابق محمد رشيد على صفحته بموقع تويتر «أستطيع أن أؤكد في هذه اللحظات أن صديقي ‏سيف الإسلام القذافي موجود داخل ليبيا حالياً بعد إطلاق سراحه». دون تفاصيل أخرى.‏


وذكر السياسي والإعلامي الليبي عبد الحكيم معتوق أن شقيقة سيف الإسلام عائشة القذافي وصلت إلى القاهرة مساء الأحد ‏وهي بصدد الالتقاء مع مسؤولين مصريين، مشيراً إلى أن شقيقها سيف الإسلام موجود حالياً في مدينة أوباري التي تبعد ‏‏933 كم عن العاصمة طرابلس. ‏بينما رجحت تقارير أن «يستقر سيف الإسلام بعدما حصل رسميًا على حريته، في مدينة البيضاء حيث يتواجد أخواله»، متوقعةً ‏أن «يتوجه ابن القذافي بكلمة أو خطاب إلى الليبيين في الوقت الذي يراه مناسبًا»، حسب موقع (العربية نت).‏
وكانت كتيبة أبوبكر الصديق المكلفة بحراسة سيف الإسلام معمر القذافي أعلنت في مدينة الزنتان السبت إطلاق سراح ‏سيف الإسلام.وقالت الكتيبة في نص بيان نشرته مساء السبت: «إن إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي جاء تطبيقاً لقانون ‏العفو العام الصادر من مجلس النواب الليبي في طبرق، وامتثالاً للشريعة والشرعية وما انبثق عنها من أوامر ونواهٍ، ‏وبناء على مراسلات وزير العدل بالحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء، وكذلك مطالبة وكيل الوزارة في مؤتمر صحافي ‏بضرورة الإفراج عن سيف الإسلام».‏
وأصدر آمر (قائد) المنطقة الغربية العسكرية التابعة لقوات حفتر، العقيد إدريس مادي قرارًا يقضي بحل كتيبة أبوبكر الصديق وذلك بعد يومين فقط من إخلائها سبيل سيف الإسلام القذافي. وبحسب بيان صادر عن المنطقة العسكرية، الأحد، «تم إلغاء الكتيبة (أبوبكر الصديق) وضم كامل أفرادها ومعداتها وآلياتها وأسلحتها إلى مقر المنطقة العسكرية الغربية»، دون ذكر مزيدٍ من التفاصيل.
وتعليقًا على إطلاق سراح سيف الإسلام، الذي أطاحت ثورة شعبية بوالده عام 2011، خاطبت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الجهات المسؤولة عن السجون بقولها، في بيان، «نلفت انتباهكم كجهات مسؤولة على سجناء رموز النظام السابق بأنه لا يحق لكم إطلاق سراح أي منهم إلا بعد صدور أحكام واضحة بحقهم أو تبرئتهم من التهم المنسوبة إليهم».
وعللت اللجنة البرلمانية موقفها بأنه يأتي «حفاظًا على أمن البلاد من فتنة وفوضى هدفها التشويش وخلط الأوراق»، وفق البيان الذي لم يتطرق إلى سيف الإسلام.
يذكر أن محكمة في طرابلس أصدرت حُكمًا بالإعدام غيابيًا على سيف الإسلام في شهر تموز/ يوليو العام 2015، بتهم ‏عديدة، بينها ‏قتل محتجين أثناء «ثورة فبراير»، وإساءة استخدام السلطة، لكن الجهات التي تعتقل سيف الإسلام في الزنتان ‏رفضت تسليمه ‏خوفاً من هروبه.‏

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هل توافق على اعتماد نظام التأمين الصحي عوضاً عن النظام الصحي المجاني مع تحسين مستوى الخدمات؟

أوافق - 72.4%
لا أوافق - 3.4%
أوافق بشروط - 17.2%

مجموع الأصوات: 29
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع