أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الجمعة 18 أغسطس 2017.

سلامة في إيطاليا... "تقوية التّعاون" لمنع تدفّق المهاجرين من ليبيا

نتيجة بحث الصور عن غسان سلامة و ألفانو

دعم مبعوث الامم المتحدة الجديد الى اوروبا #غسان_سلامة مساعي ايطاليا لوقف #تدفق_المهاجرين_من_ليبيا الى اوروبا، رغم مخاوف لدى  جماعات حقوق الانسان.

وتخشى الجماعات الحقوقية من تركيز #ايطاليا على تقوية حرس السواحل  الليبيين، لضمان اعتراض قوارب المهاجرين قبل أن تصل الى المياه الدولية، والذي تقول الجماعات انه يمكن ان يعرض للخطر حياة آلاف ممن قد يكون لهم حق باللجوء.  

غير أن سلامة، وزير الثقافة اللباني السابق الذي تم تعيينه في حزيران رئيسا لعمليات الامم المتحدة في ليبيا، وصف التعاون بين طرابلس وروما بأنه طريقة "بناءة جدا" للتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقال عقب لقائه وزير خارجية ايطاليا #انغيلو_الفانو في روما: "من غير الواقعي تماما تجاهل خطورة تحدي الهجرة غير الشرعية".  وأضاف: "يوجد مئات الملايين منهم في انحاء العالم. وهذه مشكلة خطيرة".   

ورأى ان "لكل بلد الحق المطلق في ضبط حدوده، وافضل طريقة للقيام بذلك هي من خلال التعاون مع الدول المجاورة". وقال: "نسير على الطريق الصحيح لتقوية التعاون لمواجهة هذا التحدي الماثل امامنا جميعا".   

منذ العام 2014، وصل أكثر من 600 ألف لاجئ ومهاجر الى ايطاليا من ليبيا. وتواجه حكومة يسار الوسط الايطالية ضغوطا هائلة من المعارضة وشركائها في الاتحاد الاوروبي لاغلاق هذه الطرق.  

وتوفر القوات البحرية الايطالية المساعدة الفنية لحرس السواحل الليبيين الذين حصلوا على زوارق دورية جديدة وتدريب من ايطاليا. وقال الفانو ان التعاون بدأ يؤتي ثماره، في اشارة الى انخفاض عدد المهاجرين الذين تم انقاذهم في البحر خلال تموز، بحيث تراجع بنسبة تزيد عن 50% بالمقارنة بالشهر نفسه من العام 2016.  

كذلك، تعمل ايطاليا على وقف وصول المهاجرين الى ليبيا من خلال ضبط حدودها الجنوبية، بالتعاون مع دول، بينها النيجر وتشاد ومالي التي يعبرها المهاجرون في طريقهم الى البحر المتوسط، وبرنامج الاعادة الطوعي.  

وتقول منظمات اللاجئين ان الوضع في ليبيا غير مستقر بتاتا، مما يجعلها بلدا غير مناسب لاعادة اللاجئين اليها. وهناك مخاوف حول مصير المهاجرين الموجودين في مخيمات الاحتجاز في ليبيا، بسبب ظروفها السيئة وغياب الانظمة، مما يعرض المهاجرين للتعذيب والاساءة الجنسية والعمل بالسخرة.  

وأكد الفانو أن الحكومة الايطالية لن تتهاون في التزامها بحقوق الانسان. وقال: "المسألة ليست مفاضلة بين الامن والوضع الانساني". إلا أنه أقر بأن ظروف احتجاز المهاجرين في ليبيا ليست جيدة. 

وأضاف: "الآن بعدما أصبحت لدينا فرصة لخفض تدفق اللاجئين وتنظيم مخيمات اللاجئين في ليبيا، علينا أن نستثمر في شكل كبير في عملية إنسانية دولية متعددة الاطراف، لضمان وجود معايير مقبولة في هذه المخيمات على صعيد حقوق الانسان وكافة الجوانب الاخرى".  

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هل توافق على اعتماد نظام التأمين الصحي عوضاً عن النظام الصحي المجاني مع تحسين مستوى الخدمات؟

أوافق - 72.4%
لا أوافق - 3.4%
أوافق بشروط - 17.2%

مجموع الأصوات: 29
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع