أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017.

«بيان مستقل»

د. محمد بن عثمان

بقلم: د. محمد بن عثمان

أنا الدكتور/ محمد بن عثمان لم أتأخر عن الإدلاء برأي حول مايدور من حراك يزعم أنه سياسي في ليبيا ولكنني انتظرت الوقت الكافي والمناسب للإدلاء بهذا البيان؛ البيان؛ أنا الدكتور محمد بن عثمان السياسي المستقل، أرفض نهائيا جملة وتفصيلا ماتقدم به السيد باسط قطيط من نيته تولي رئاسة الوزراء في ليبيا وقيادة حراك سياسي في 25 من هذآ الشهر.. للأسباب الآتية:

السيد باسط قطيط ليس بالشخص الكفؤ سياسيا ولا إداريا لقيادة دولة مثل ليبيا وهو لم يظهر في أي مشروع سياسي أو إداري قبل وبعد 17فبراير. من خطاباته التي يقول إنه ألقاها إلي الشعب الليبي، تبين إنه ضعيف الشخصية والحنكة والتخطيط وإنه أعتمد على علاقاته بالخارج والتي ومن نظرتي الشخصية، إنه ورط بعض الدول والشخصيات الكبري في مايجري من سؤ الحالة الليبية السياسية منها والإقتصادية والإجتماعية بحيث، إنه ألمح وبمجرد وصوله إلى السلطة في ليبيا سوف تنقشع الغمة علي الشعب الليبي بمساعدة هذه الدول وهذه الشخصيات وهذا الربط بين ماتعانيه ليبيا من سوء الحالة في جميع المجالات وهذه الدول والشخصيات والتي سماها بالاسم ،هذا الربط بين المعاناة والحل، أدي إلى فهم المواطن الليبي البسيط إن هذه الدول والشخصيات التي سوف تساند السيد باسط قطيط في الحل في ليبيا، هي نفسها وراء المحنة التي يعيشعا هذا المواطن الليبي البسيط الآن ،وهذا ماترفضه هذه الدول رفضا قاطعا وعلي رأس هذه الدول “الولايات المتحدة الأمريكية”. أيضا لم يكن السيد باسط قطيط واقعيا واستخف بتفكير الليبيين حين ربط علاقته بشخصيات أمريكية يزعم إنها سوف تساعده في إيجاد حل في ليبيا ولكن واقعيا إن هذه الشخصيات من الإدارة الأمريكية وبالتحديد من الحزب الديمقراطي قد غادرت السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية وإن الآن الإدارة الجمهورية متمكنة من القرار التنفيذي والتشريعي في أمريكا. لم يأتي بخارطة طريق قوية وناجحة تخرج ليبيا مما هي عليه الآن واكتفي بالحل الإقتصادي ورفع قيمة الدينار الليبي وكأن السماء سوف تمطر “ذهب وفضة”. وفي الجانب الآخر قلل ، من شأن بعض الدول والتي لها تأثير في الشأن الداخلي والخارجي في ليبيا ومنذ سبعة سنوات مضت، وهذا يدل على أن السيد باسط قطيط غير ملم بالمشهد السياسي الليبي داخليا وخارجيا وهذا عامل رئيس في فشل حراكه الإقتصادي.. آسف حراكه السياسي في ليبيا. لقد ركز في سيرته الذاتية علي إنه يملك مجموعة إقتصادية كبيرة وله علاقات مع أشخاص اغنياء في العالم وفي هذه الحالة لم يكن مثقفا أيضا، حيث يذكر التأريخ أن السياسة الناجحة هي التي تصنع الإقتصاد الناجح والقوي وليس العكس وإن أنجح زعماء العالم كانوا عباقرة في الإدارة والسياسة العامة ولم يكونوا أغنياء إطلاقا ولم يكن المال السبيل لحكم شعوبهم. الحل: رفض أي مبادرة تزيد من الانشقاق في الصف الليبي وتزيد من معاناة الشعب الليبي وتضيع وقته وجهده وماله. دستور ليبي قوي “مستمد من دستور سنة 51 وحتى آخر تعديل عليه سنة 63”. استفتاء الشعب الليبي على الدستور ونظام الحكم ” ملكي – رئاسي. من واقع رغبة الشعب الليبي على الدستور وعلى نظام الحكم تستمد حكومة قوتها وتتقدم بالبلاد إلي الأمن والاستقرار والبنا

 

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟