أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 20 نوفمبر 2017.

الجزائر وفرنسا تبحثان تعثر حوار “فرقاء ليبيا” وأوضاع الساحل

 

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية عن زيارة وفد رفيع المستوى إلى الجزائر، الأحد، لرئاسة قمة فرونكو-جزائرية تناقش الوضع الاقتصادي والسياسي بين البلدين وتقاطع الرؤى حيال الأزمات الإقليمية والهجرة السرية ومكافحة الإرهاب.

وقالت الوزارة في بيانها إن “وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، سيناقش مع نظيره الجزائري عبد القادر مساهل، مستجدات الأوضاع في ليبيا وتنامي الإرهاب في دول الساحل إذ يُهيمن الملف الأمني بالمنطقة على توجهات السياسة الخارجية للجزائر وباريس”.

من جهتها قالت مصادر جزائرية، لــ”إرم نيوز” إن “حكومة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تُراهن على دور فرنسي لتحريك عجلة المشاورات المتعثرة بين فرقاء الأزمة الليبية بعد جلسات الحوار الوطني التي احتضنتها تونس على فترات”.

وسيستعرض وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، جهود بلاده وتنسيقها مع مصر وتونس ضمن “المبادرة الثلاثية للحل في ليبيا”، مع وزير الخارجية الفرنسي الذي تلعب حكومته أدوارًا فاعلة في المشهد السياسي والأمني بليبيا”.

ووفق المصادر نفسها، فإن “الجزائر تراهن على دور فرنسي لحثّ أطياف المجتمع الليبي،على تسريع المصالحة الوطنية ضمن حوار ليبي ليبي شامل، بعد تعثر جلسات الحوار الوطني الليبي في تونس بسبب هيمنة الخلافات القبلية والسياسية بين الفرقاء”.

ويلتقي الوفد الفرنسي المكون من وزير الخارجية جان إيف لودريان، ووزير الاقتصاد والمالية، برونو لو مير، خلال الدورة المشتركة الاقتصادية (الفرونكو-جزائرية)، كلاًّ من وزيري الخارجية والصناعة عبد القادر مساهل ويوسف يوسفي.

وأشارت المصادر إلى أنّ “القمة الفرونكو-جزائرية ستدفع مفاوضات البلدين المتعطلة منذ شهور لإنشاء مصنع لعلامة السيارات الفرنسية “بيجو” بسبب خلاف الطرفين حول نسبة الأرباح وشروط عقد الشراكة”.

وكان رئيس الحكومة الجزائرية، أحمد أويحيى، أعلن في وقت سابق من اليوم، أنّه “سيتمّ التوقيع الرسمي على عقد الشراكة بين الجزائر وفرنسا بشأن إقامة مصنع لعلامة سيارات (بيجو) الفرنسية، ما يعني أن سلطات البلدين قد تمكنتا من تبديد خلافاتهما حيال هذا المشروع الاقتصادي الهام”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟