أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 23 نوفمبر 2017.

الكبير يعلن أسباب «أزمة السيولة» ويحمل جانب من مسؤوليتها لهذه الجهة

 

قال محافظ مصرف ليبيا المركزي فى طرابلس الصديق الكبير ، امس السبت ، أن أهمية برنامج ” الاصلاح الاقتصادي و المالي ” الذي أطلقه المصرف تتعلق بأهميته للسياسات الثلاث ،  المالية والاقتصادية والتجارية .

و أضاف الكبير فى لقاء تابعته المرصد عبر قناة ” ليبيا بانوراما ” على هامش ورشة عمل البرنامج الذي تبناه المصرف ، أن ” الخبراء ” الذين شاركوا فى الورشة قدموا عدة مقترحات و أراء بهدف إيصال ” الحقيقة ” للرأي العام حول برنامج الاصلاحات .

وكشف الكبير عن مقترحات تتعلق بالسياسات الثلاث معرباً عن أمله فى أن تتبناها السلطتين التنفيذية والتشريعية ومؤسسات المجتمع المدني وعموم الليبيين للخروج من المأزق الحالي ، وذلك بحسب تعبيره .

و فى التفاصيل ، قال أن المقترحات هي عبارة عن مجموعة خطوات وإجراءات يتطلب إتخاذ جزء منها من مجلسي النواب والدولة ، ومنها ما يتطلب إتخاذه من المجلس الرئاسي وحكومته وكذلك المصرف المركزي نفسه .

أما عن أزمة السيولة الخانقة التي تعانيها البلاد ، فأرجع الكبير أسبابها الى الانقسام السياسي والإنفلات الأمني محملاً ديوان المحاسبة مسؤولية إتخاذه إجراءات قال إنها أثرت فى السيولة وتسببت فى عزوف و تهرب رجال الأعمال من إيداع أموالهم فى المصارف التجارية .

و ختم الكبير حديثه المقتضب بدعوة الجميع للتكاتف حتى الخروج من الازمة الحالية التي قال أنهم إستطاعوا من تجاوز أزمة مثيلة لها سنة 2011 .

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟