أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 23 نوفمبر 2017.

ليبيا في الصحافة العربية

Image result for ‫ليبيا في الصحافة العربية‬‎

تابعت الصحف العربية الصادرة اليوم آخر تطورات الأوضاع في ليبيا.

وتناولت جريدة «العرب» خبر إجلاء 25 من المهاجرين الأفارقة للمرة الأولى من ليبيا إلى النيجر. وقالت: «إن ذلك يأتي في ظل وقوع المهاجرين ضحية استغلال خطير سواء من طرف المهرِّبين أو غيرهم في ليبيا، التي تحوَّلت منذ فترة طويلة إلى منصة لتهريب المهاجرين إلى أوروبا».

وأشارت الجريدة إلى أنَّ هناك حاجة إلى 277 ألف مكان للاجئين في ليبيا والجزائر وبوركينا فاسو والكاميرون وتشاد وجيبوتي ومصر وإثيوبيا وكينيا ومالي وموريتانيا والمغرب والنيجر والسودان وتونس.

ونقلت عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين قولها: «إن هناك حاجة ملحة لإيجاد طرق أكثر انتظامًا وأمنًا للاجئين الباحثين عن ملاذ آمن وعن الحماية الدولية» لثنيهم عن المخاطرة في رحلات لعبور الصحراء والبحر المتوسط، مشيرة إلى أنَّ أكثر من 152 ألف شخص حاولوا منذ مطلع العام الجاري اجتياز البحر المتوسط، لقي نحو ثلاثة آلاف منهم حتفهم.

وفي مقال رأي بعنوان «ميكافيلية بن لادن والتنسيق مع إيران وقطر في ليبيا» بجريدة «الشرق الأوسط» تحدث الكاتب هاني نسيره عن مذكرات زعيم تنظيم «القاعدة»، أسامة بن لادن التي نُـشرت في نوفمبر الجاري، ورؤيته لثورات الربيع العربي بما في ذلك انتفاضة فبراير 2011 بليبيا التي تابعها بشغف، واحتلت الجزء الأكبر من مذكراته وأحاديثه الأسرية.

وقال الكاتب إن بن لادن «لم يرَ في الانتفاضات العربية سنة 2011 ربيعًا ديمقراطيًّا شبابيًّا ولد روحًا في فيسبوك وتويتر، ولكن رآه فرصة سانحة وانفراجة كبيرة للمتطرفين خصوصًا، والإسلاميين عامة، ظهروا فيها ابتداء - من ليبيا - وتأخر قليلاً شأن مصر وتونس وسورية واليمن».

وأضاف أن بن لادن «يجزم في يومياته بأنَّ زلزال الانتفاضات لن يقف عند مراكزه التي اندلع فيها، بل ستتمدد تصدعاته لتشمل المنطقة كلها وسقوط أنظمتها جميعًا، وأنَّ عليه وعلى (القاعدة) وفروعها، وخصوصًا (المقاتلة الليبية)، في هذه الحالة التحالف والتنسيق مع مَن يريدون سقوط هذه الأنظمة معها».

وذكر الكاتب أنَّ بن لادن كان يتابع أخبار الثورة ضد القذافي بشغف كبير، ورأى فيها فرصة كبيرة له ولتنظيمه بالخصوص، حيث كتب في أولى صفحات يومياته عن ليبيا قائلاً: «الأمور متواصلة في ليبيا لكن يظهر أن القذافي يصله مدد، لأنَّه يقوم بعمليات لاستعادة الزاوية، واليوم ثمة هجوم على مصراتة، وأسقط المسلحون طائرتين، فوقع الطيارون أسرى»، وبعد قليل من الصفحات يقول: «بالنسبة إلى ليبيا، الرأي العام الدولي يزداد ضغطًا على القذافي باستثناء روسيا التي ترفض فرض أي ضغوط».

وقال الكاتب: «إن بن لادن تفهم جيدًا الفرصة الممكنة في ليبيا، كونها الثورة الوحيدة التي قادها المتشددون، ووجدت فيها القاعدة، ممثلة في عناصر الجماعة المقاتلة، ورأى في تكرار القذافي فزاعة القاعدة والمتطرفين حقيقة اغتبط بها»، مضيفًا أن بن لادن اعتبر أن القذافي خصمًا أسهل، خاصة كونه لا يملك ورقة الطائفية كبشار الأسد، أو ورقة القبائل والولاءات مثل علي عبد الله صالح، وأنه لا يوجد جيش، بل كتائب من المرتزقة وغير الليبيين.

وأشار إلى أن بن لادن ناقض نفسه في يومياته عندما أعرب عن سعادته باستهداف «الناتو» للقذافي، حيث إنه عادة ما «رفض الاستعانة على مُتجبر بكافر».

وقال الكاتب إن رؤية بن لادن كانت صحيحة بخصوص فرص المتطرفين في ثورة ليبيا، حيث قال إن الانتفاضة «قد فتحت الباب أمام الجهاديين»، وهو ما كان يخشاه القذافي وما كان يقوله عن فزاعة الإرهاب القادم، قائلاً: «هذا هو السبب في أنَّ القذافي وولده يقولان إنَّ المتطرفين سوف يأتون عن طريق البحر، الذي سوف يكون منطقة عمليات لتنظيم القاعدة، سوف تتحول ليبيا إلى صومال البحر الأبيض المتوسط».

أما جريدة «الحياة» اللندنية فقد اهتمت بالفيلم الوثائقي «حماة الآثار»، الذي يتناول ظاهرة حماية المدنيين الليبيين للمعالم الأثرية، خاصة معبد سيرابيس (السيرابيوم) بمدينة لبتيس ماغنا (لبدة) الأثرية.

وذكرت الجريدة أنَّ الفيلم يبدأ من داخل معبد سيرابيس (السيرابيوم) بمدينة لبتيس ماغنا (لبدة) الأثرية، حيث يسهل ملاحظة رجال يحملون السلاح مرتدين ملابس عسكرية، يتضح في ما بعد أنهم «مدنيون ليبيون أخذوا على عاتقهم حماية آثار بلادهم من هجمات محتملة لمقاتلي داعش، خوفًا من أن يُبيدوها كما فعلوا في العراق وسورية».

ولفتت في إطار موضوع الفيلم الوثائقي إلى أن حماة الآثار يعملون على نقل الآثار الي يحتمل أن تكون عرضة لتخريب من تنظيم «داعش» وغيره مثل، «منبر» لأحد الجوامع الأثرية تم تقطيع أعمدة الرخام المحيطة به وحفظها في أماكن بعيدة يمكن العودة إليها لاحقًا وربط الأجزاء المقطعة من جديد.

وأوضحت أن الخوف ليس من تنظيم «داعش» فقط، بل من التيارات الإسلامية المتشددة التي أرادت ومع بداية سقوط القذافي إزالة كل أثر برأيهم يدل على «الفحشاء».

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل قرار زيادة مرتبات المعلمين سيؤدي إلى تحسين مستوى التعليم في ليبيا؟