أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 18 يناير 2018.

الجزائر: تفكيك شبكات الهجرة السرية يبدأ من ليبيا

مهاجرون غير شرعيين في أحد القوارب بالبحر المتوسط. (أرشيفية: الإنترنت) (photo: )

مهاجرون غير شرعيين في أحد القوارب بالبحر المتوسط. (أرشيفية: الإنترنت)

طالب وزير الشؤون الخارجية الجزائري، عبدالقادر مساهل، المجتمع الدولي بضرورة تشجيع التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية، مما يسمح باكتساب مؤسسات قوية تكافح شبكات الهجرة السرية.

وخاطب مساهل، في كلمته عن الهجرة غير الشرعية بصفته عضوًا في منتدى «روما ميد» الذي اختتمت أشغاله أمس السبت بالعاصمة الإيطالية، الحكومات الأوروبية بالقول «بإمكانكم الاعتماد على العملية الأوروبية ضد المهربين في البحر المتوسط، لكن ظاهرة الهجرة السرية رغم ذلك ستستمر، وإن أردتم ألّا يكون هناك مهاجرون، فينبغي إعطاء الأولوية للتنمية والأمن».

«الهجرة غير الشرعية مدعومة من خلال شبكات المهربين الإجراميين الذين يجب محاربتهم بشدة»

وقال الوزير الجزائري، «إن الدول المعنية مدعوة إلى مقاربة شاملة لمواجهة هذه الظاهرة، مع الأخذ بعين الاعتبار أسبابها العميقة وعلى رأسها مستوى التنمية في الدول، وحالة الأمن والاستقرار السياسي في الدول المعنية»

وأضاف مساهل أن «الهجرة غير الشرعية مدعومة من خلال شبكات المهربين الإجراميين الذين يجب محاربتهم بشدة». مشيرًا إلى أن «هذا الكفاح لا يجب بأي حال من الأحوال أن يستعمل كمبرر لتغذية نزعات عنصرية ومعادية للأجانب، نتيجة للتدفق المكثف للمهاجرين نحو أوروبا».

وجدد الوزير الجزائري التأكيد على إدانة بلاده ممارسات مخزية حيال أشخاص أبرياء وعزل، في إشارة إلى شبكات الهجرة غير الشرعية في ليبيا، مذكرًا بـ«ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية يسمح لهذا البلد الشقيق باكتساب مؤسسات لمكافحة هذه الآفة».

كانت قمة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي الخميس الماضي قدمت في بيان مشترك، «تعهدًا قويًا» من القادة في القارتين بالتصدي لمأساة الهجرة السرية وانحرافاتها.

وتحدثت فرنسا عن خطط لإخلاء عاجل للأفارقة الراغبين في مغادرة ليبيا، وتشكيل قوة أمنية واستخباراتية لتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?